فمِنَحُ اللهِ لكَ تبقي منحَ خيرٍ دوما حتى وإن شابها بعض العناء لتكتمل، فلولا تكذيبهم وخيانتهم لك لبقيت غافلا تحسبهم الإقرب إليك ولولا ما مررت به ما كنت عرفت المعدن الحقيقي لمن يحبك بحق.
نويت أن أصلي > اقتباسات من كتاب نويت أن أصلي > اقتباس
مشاركة من Dr. Toka Eslam
، من كتاب
