الكلامُ لدى السواد الأعظم من الناس في مُجتمعاتنا هو مَحضُ أصواتٍ تصدر في تناغُم وتتابُع، لتتحولَ إلى ألفاظ وجُمل وعبارات، لا ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمعنى الذي استقر في الضمائر ولا تُلزِم صاحبَها غالبَ الأحيان، فإذا جاء الكلامُ مفتقرًا إلى الصدق أو باعثًا على اللومِ والعتاب؛ وجد من يدافع عنه بسؤال استنكاريّ دارج الاستخدام: هو الكلام بفلوس؟ وإذا كان مهينًا جارحًا قيل: هي الكلمة بتلصق؟ والقصد إجمالًا أن الكلام في حد ذاته لا يُهم، وأننا نقول عادةً ما لا نعني،
مقام الكلام : في نكش المألوف من ألفاظ وأحوال > اقتباسات من كتاب مقام الكلام : في نكش المألوف من ألفاظ وأحوال > اقتباس
مشاركة من Amal Nadhreen
، من كتاب
