لكن ونس بمثابة وطن، أشعر نحوها بالحنين واللهفة وأجد معها راحتي، يخرج كلامها كراقصات وغَوَانٍ حين تمازحني، وأراه كجنود اصطفوا لحرب حين أغضبها، أحببت راقصاتها وغانياتها وجنودها.
مشاركة من B MHD
، من كتاب
لكن ونس بمثابة وطن، أشعر نحوها بالحنين واللهفة وأجد معها راحتي، يخرج كلامها كراقصات وغَوَانٍ حين تمازحني، وأراه كجنود اصطفوا لحرب حين أغضبها، أحببت راقصاتها وغانياتها وجنودها.