مقام الكلام : في نكش المألوف من ألفاظ وأحوال > اقتباسات من كتاب مقام الكلام : في نكش المألوف من ألفاظ وأحوال > اقتباس

وباتت المُراجعةُ وإعادةُ النظر في فقرة أو نصّ من أفعال الرفاهة التي لا تجد نصيرًا، ولعلي أذكر هنا ما تواتر في كتب التاريخ عن سيرة زهير بن أبي سلمى؛ الشاعر الذي عُرِف بصاحب الحَوليات، إذ اعتاد أن يكتبَ القصيدةَ الواحدة فيما يقربُ من عام كامل يُقسمه إلى مراحل ثلاث؛ أولها الكتابة، وثانيها مُعاودة القراءة مع التنقيح، وتأتي في النهاية مرحلةُ العَرض على المُقرَّبين وطلب المشورة.

هذا الاقتباس من كتاب