❞ والقارئ للقرآن الكريم يخرج بعلم نفس قرآني متميز بديع ومنفرد في تربيته للمسلم.
وليس عجيبًا أن القرآن أقام حضارة وصنع تاريخًا.. فإنه قبل ذلك قد أقام إنسانًا وربى نفسًا بديعة سوية متفردة في تكاملها وأشرق عليها بسكينة لا مثيل لها. ❝
من أسرار القرآن > اقتباسات من كتاب من أسرار القرآن > اقتباس
مشاركة من Amal Nadhreen
، من كتاب
