«أريدكِ وأحبكِ ولا أستطيع تعويضكِ»(12)، لأنني أبكي كطفل حين تقولين ذلك، وأحس بدموعي تمطر في أحشائي، وأعرف أنني أخيرًا مطوَّق بك، بالدفء والشوق وأنني بدونكِ لا أستحق نفسي
مشاركة من [email protected]
، من كتاب
