أكثر ما يؤلمني هو أن فلسطين غالبًا ما لا تُوجد في قائمة البلدان في المتاجر عبر الإنترنت. وحتى إن وُجدت، فنحن -الفلسطينيين- نحتاج إلى اختيار إسرائيل عنوانًا للشحن، وإلّا فلن نتسلَّم طرودنا. إسرائيل منشغلة بمحو وجودنا، حتى ونحن نتسوق عبر الإنترنت.
مشاركة من Dr. Toka Eslam
، من كتاب
