كل مُيسّر لما خُلق له. فقد خلقك الله لتحقيق هدف معين يتناسب ومستوى قدراتك، ونوعية موسيقى جسدك. إن أنت أضعت الهدف ولم تُنصت لنفسك لتفهمها وتحقق الغاية من وجودها، تكون بإرادتك قد اخترت طريق الهروب من الحرية.
إن أنت تنفست بعمق وشعرت أن العالم ملكك، أن العالم في داخلك بجماله واتساعه، من سماء وبحار وجبال وغابات وأزهار… تكون قد اخترت طريق الحرية. وإن تركت العالم لتعيش داخل سجن وعيك المنغلق، أفكار وهمية وسلبيات ومعتقدات خاطئة وتوقعات متحجرة.. تكون بإرادتك اخترت طريق الهروب
مشاركة من Mariam Elsioffy
، من كتاب
