هذه هو عمر، باعثه الأول خشية الرب، ومهما صنع للإسلام وَدَّ لو أنه خرج منها كِفافًا لا له ولا عليه، ومهما بدا واثقًا أن عليًّا أحق بالخلافة فإنه يتورَّع أن يحملها حيًّا وميتًا.
مشاركة من Marwa fathy
، من كتاب
