حتى في المرات التي قابلته فيها دون أن يكون "مُحلِّقًا" كان أيضًا هكذا، كأنه مُحلِّق أبَديٌّ في حزن بلا قرار. وهذا ما جناه من ارتباط مرضي بأشخاص خذلوه، وفق رواية أخيه، ويبدو أن هذا هو سِرُّ غضبته من الأستاذ الذي سحب من الكلب صفة الوفاء فكشف -بغير قصدٍ- عن قلبٍ باڤلوڤيٍّ بامتياز.
كلب المعمل > اقتباسات من رواية كلب المعمل > اقتباس
مشاركة من M M
، من كتاب
