فاللهم صَلِّ عليه، وأحْيِنا على سُنَّتِه، واحشُرنا في زُمْرَتِه، فإنَّنا ندين له بالفضل، ونجدد له الولاء، ونشهد أنه قد أتمَّ رسالته كأكمل ما تتم الرسالات، وأدى أمانة لم يُعْرَف أثقل منها، وصدع بما أُمِر، فصبر لربه، وجاهد في سبيله، ونصح لأمته، ودعاهم إلى النجاة، وحثهم على الذكر ودَلَّهُم على السبيل.
مشاركة من Marwa fathy
، من كتاب
