❞ فإن عليهم ألا ينسوا أنّه الرحمٰن الذي وإن علم ذنبك فهو يحب أن يغفره، وإن سمع تجاوزك فهو يفرح بتوبتك، وإن رأى خطأك فهو يريد أوبتك ! فهو الرحمٰن الذي يسبق حلمُه علمَه، ورحمتُه غضبَه، وعفوه انتقامَه. ❝
لأنك الله: معراج النفوس المطمئنة - الجزء الثاني > اقتباسات من كتاب لأنك الله: معراج النفوس المطمئنة - الجزء الثاني > اقتباس
مشاركة من أمل فوزي خليل
، من كتاب
