أتذكّرُ جاري وهوَ يسرقُ الأرغفةَ من بيتنا القديمِ كي يبني توسّعاتٍ فكريّةً منَ الشّوارعِ الّتي فاضت من حربِ القطاراتِ وهيَ تفكّرُ كيفَ تصبحُ أصواتاً وفقط، ثمَّ ظهرتِ الرّياحُ معَ طابورٍ طويلٍ منَ الدّماءِ المتنقّلةِ على عربةٍ بكتيريّةٍ.
أتذكّرُ جاري وهوَ يسرقُ الأرغفةَ من بيتنا القديمِ كي يبني توسّعاتٍ فكريّةً منَ الشّوارعِ الّتي فاضت من حربِ القطاراتِ وهيَ تفكّرُ كيفَ تصبحُ أصواتاً وفقط، ثمَّ ظهرتِ الرّياحُ معَ طابورٍ طويلٍ منَ الدّماءِ المتنقّلةِ على عربةٍ بكتيريّةٍ.