لها دائماً مقعدٌ محجوز في الصفوف الأمامية..
تجلس وتتابع بصمت..
تضحك حيناً وتبكي أحياناً..
تنبهر مرة وتشمئز مرات..
تصفِّق نوبة وترتاب أخرى..
وتدوِّن مسرحية الحياة في دفترها الأزرق…
هي الشاهد الأول والراوي الأول!
مشاركة من [email protected]
، من كتاب
