جاءت كمزيج خالص من والديها الاثنين حتى في الطباع؛ في حواف عيني أمها وزرقتهما، وفي المنتصف يقبع العسل من عيني والدها، فتارة تجدها خضراء ثابتة بعنادها كشجر الصنوبر في الشتاء، وتارة تتمرّد وتضطرب كالموج وتوهمك بزرقتها، وتارة أخرى لا ترى سوى هدوء الذهبيّ في شاطئ المنتصف.
مشاركة من rosy zgheib
، من كتاب
