قال ابنُ أبي الدُّنيا في كتابه مكارم الأخلاق:
تعلَّمنا أنَّه ما من خطوةٍ بعد الفريضة أعظمُ أجراً،
من خطوةٍ إلى ذي رحِم!
يا صاحبي، صِلْ رحِمك، وتفقَّدْ أقاربك،
لا تجعل نفسك غصناً مقطوعاً من شجرة،
ولا تجعل الدَّم الذي يجري في عروقكَ ماءً!
إنَّ الله تعالى حين فرغَ من خلقِ الخلق،
قامت الرَّحِم فقالت: هذا مقامُ العائذِ بك من القطيعة!
فقال لها ربُّنا: نعم، أما ترضَينَ أن أصِلَ من وصلك، وأقطع من قطعك؟
قالت: بلی.
فقالَ: ذلكَ لكِ!
مشاركة من Yasser Rateb ❶
، من كتاب
