كان جدي يسلينا بالأحاديث سواء حين يوصلنا إلى مفوضية الكشاف أنا وأختي، أو عندما نرافقه إلى السوق، يحكي لنا القصص بمناسبة ومن دون مناسبة، حتى اعتقدنا أنه يرويها من أجلنا. لكن بدا لي لاحقًا أنه كان يرويها من أجله هو أيضًا، كأنما أراد أن ينسى شيئًا بأشياء وينشغل عن أحاديث نفسه بأحاديث يتقاسمها مع آخرين.
أيًّا كانت الغاية من القص، فقد أحببنا القصص كما أحببنا ساردها.
مشاركة من Amal Nadhreen
، من كتاب
