أدركت حقيقة حياة الفقر التي تحياها، فضاقت بها وعليها الأماكن التي ظنتها جِنانًا واسعة! وبعد أن كانت ملابسها مفتاحَ سعادتها، أصبحت أشواكًا تنخُر جسدها! وصار مذاقها مُرًّا ما ظنتها يومًا أنها حلوى!
مشاركة من Huda Khalil
، من كتاب
