مكتب محاماة للقتل > اقتباسات من رواية مكتب محاماة للقتل > اقتباس

عاشت أماني طفولتها كأي طفل لا يعلم عن عنصرية الحياة شيئًا، فأي ملابس جديدة ترتديها تسعدها سعادة لا حدَّ لها، حتى لو كانت ملابس شقيقتها الكبرى بعد أن صَغُرت عليها، والحلوى التي تراها وتشتريها من دكانٍ صغير على ناصية حارتهم، هي كل أصناف الحلوى الموجودة في الدنيا، فلم تشعر يومًا بالحرمان

مشاركة من Huda Khalil ، من كتاب

مكتب محاماة للقتل

هذا الاقتباس من رواية