هذا الوقت، ورغما عنه نظر إلى وجه الجثة وهو يسحبها، كانت مجردة تمامًا من المشاعر كما كانت في الحياة، لا يوجد أي علامة على الخلاص الموعود والإشراقة التي تحدث عنها، والذي كان قد شهده الجميع خلال الساعة السادسة لم يشهده الضابط قط
مشاركة من إحسان العوفير
، من كتاب
