في كتاب الزُّهدِ لعبدِ اللهِ بن المُبارك:
قيلَ لعمر بن عبد العزيز: متى كانت توبتُكَ إلى الله؟
فقال: حين أردتُ أن أضرِبَ غُلامي،
فقال لي: يا عمر، اُذكرْ ليلةً صبيحتُها يوم القيامة!
وأنتَ يا صاحبي: اُذكرْ ليلةً صبيحتُها يوم القيامة!
إن تزيَّنتْ لك الفاحِشة فتذَّكرْ أنَّ إسرافيل سينفخُ يوماً في الصُّور!
وإن بدا المالُ الحرامُ غنيمةً باردةً فتذكَّر الميزان قد أُقيم،
وإن قدرتَ على الظُّلم فتذكَّر الصِّراط قد نُصبَ فوق جهنَّم،
وأنَّ النَّاس يَومَذَاك أحدُ رجُلين:
مُجتَازٌ برحمةِ الله ثمَّ عملُه، وهَاوٍ فيها بما كسبتْ يداه!
مشاركة من Yasser Rateb ❶
، من كتاب
