في كتابِ لطائفِ المعارفِ لابنِ رجبٍ: كان الامامُ أحمد إذا بلغه أنَّ أحدَ أصحابه رُزِقَ ببنتٍ، قال: أخبروه أنَّ الأنبياءَ آباءَ بناتٍ! يا صاحبي: إنهُنَّ المُؤنسات الغاليات! يقول السُّيوطي: سُميت البنت جارية لأنَّها أسرعُ جرياً في قلوب الآباء من الأبناء! ودخل عمرو بن العاص على معاوية وعنده ابنته، فقال: من هذه؟ فقال له معاوية: هذه تفَّاحة القلب وريحانة العين! وقالت العرب: يظلُّ المرءُ غليظاً إلى أن يُحِبَّ فتاة! فلا تكرهوا البنات، فإنهنَّ المؤنسات في الصِّغر، البارَّاتُ في الكبر! يقول الشيخ علي الطنطاوي: أمضيتُ في المحكمة خمساً وعشرين سنةً، لم
مشاركة من Yasser Rateb ❶
، من كتاب
