ونظرًا لاستخفاف لورنس الدائم بقدرات عبد الله، ونقدِه اللاذع له قبيل الثورة العربية، ووصفِه بأنه «أداةٌ شديدة التعقيد لغرض بسيط»، /فإن من مفارقات التاريخ أن أحفاده نجحوا في إنفاذ القدَر الشريفي الذي منحته إياه القاهرة، وحافظوا على واحدةٍ من أكثر الدول استقرارًا في الشرق الأوسط الحديث(458).
ولم يخطط البريطانيون لهذه النتيجة إلا قُبيل أن يبدأ المسار رسميًّا في ١١ إبريل/نيسان ١٩٢١ عندما أنشأت حكومة لويد جورج «إمارة شرق الأردن».
القاهرة 1921 : قصة الأيام العشرة التي شكلت الشرق الأوسط > اقتباسات من كتاب القاهرة 1921 : قصة الأيام العشرة التي شكلت الشرق الأوسط > اقتباس
مشاركة من احمد الخضر
، من كتاب
