إذا ما ابتلينا بالشرّ يمكننا التعامل معه لإزالة سببه، أو التعامل معه لتغيير تأثيره على مشاعرنا، ومن ثم النظر إلى الشرّ كمنفعةٍ، وربما ستظهر استخداماته بشكلٍ واضحٍ في فترةٍ لاحقةٍ؛ تسعى الفلسفة والفن إلى إحداث تغييرٍ في الشعور، يعود ذلك جزئياً إلى تغيّر حُكْمنا فيما يتعلق بالتجربة وعبر إيقاظ الفرح في الألم، في العاطفة خاصةً
إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة > اقتباسات من كتاب إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة > اقتباس
مشاركة من مها الهذلي
، من كتاب
