(قلتَ أنّكَ وحيدٌ، تُجدِّدُ الظّلامَ ببعضِ الأعشابِ وموقدٍ للنّارِ والأسمالِ البالية،ِ ثمَّ تؤثّرُ فينا وأنتَ تبني كوخاً على شكلِ روايةٍ لها ورقٌ مطبوعٌ ولها غلافٌ)
أؤثّرُ فيكَ
أجعلُ نوعَكَ غراءً
ثمَّ ثلجاً
ثمَّ صوفاً لكائناتٍ نفقَت
وهذه خطّةٌ كي لا تبلى
أو يصيبكَ الخوفُ
