ومع كل هذا، يبقى في قلب المؤمن طمأنينة راسخة: إن الله سبحانه وتعالى هو الحامي والملجأ لكل قلب موجوع، فمن سلَّم قلبه لله، جعل رضاه غايته، لم يذهب المه هباءً بل الحزن يتحول إلى قوة، والخذلان إلى درس، والجرح إلى وعاء للسكينة التي تنبع من الثقة
مشاركة من محمد فرخ
، من كتاب
