في اليوم التالي، وصلت مريم للاهتمام بابنتها هنيّة والحسرة تعلو وجهها بعد أن أتمّوا دفن ابنتها فاطمة وطفليها. لم تعد هنية تشبه نفسها، الكرب يغيّر ملامح الوجه كما يغيّر دواخلنا..
مشاركة من rosy zgheib
، من كتاب
