نصحني أبي أن أفعل ما أُوْمَرُ، فلن أجد مهربًا، مهما حاولت سيلاحقونني، ومهما فعلتُ.. سيفعلون فوق فِعلي الأفاعيل، لذا، ولأنني لا أريد أن أرى بقية إخوتي يُغتصبون أمام عيني، رضخت وأذعنت، ثم أيقنتُ فآمنتُ، وصرت مع الوقت لصًّا مبتدئًا، جميلًا ولطيفًا في البداية. لكن عندما هرب مني بعض العابرين نظرًا إلى تساهُلاتي التي كانت سببًا في عقابي وتعذيبي واغتصاب أختي وقطع ذراع أخي؛ صرت قرصانًا عظيمًا، يهاب
مشاركة من د. أحمد تركي
، من كتاب
