للأشياء ذاكرة، للجدران والأشجار والبيوت والعطور، لأسوار المدارس وأرصفة الطُّرقات والأغاني القديمة ذكرياتٌ تخصّها، حكايات مرتبطة بها ارتباطًا زمنيًّا لا يصلح أن ينفك، ولا يمكننا العبث بها أو تغييرها، فهي جزءٌ من هويتنا، حمضٌ نووي فكري.
هل نحنُ من نتذكر فعلًا؟ أم أن الأشياء هي التي تُملي علينا ذاكرتها؟
