وإذا كان الله سبحانه هو القائل «إن أكرمكم عند الله أتقاكم»، محددًا أن مكانتنا عنده سبحانه ليست بممتلكاتنا الدنيوية، وإنما باتقائنا له عبر الحرص على الالتزام بطاعته، فإن دعاءنا له في هذه الأيام الكريمة هو أن يحبب إلينا الطاعة، وكما قال د. مصطفى محمود (الله يرحمه): إلهى حبب إليَّ طاعتك، فلا أتكلفها، وإنما أقبل عليها إقبال المريد المحب المشتاق، فتصبح عندى لذة لا عبئًا، وهوى لا واجبًا، وحياة متجددة لا عادة جامدة.
أهلاً رمضان > اقتباسات من كتاب أهلاً رمضان > اقتباس
مشاركة من -Fyo aloqla-
، من كتاب
