كان الخيال هو المحفز الأساسي لبداية المعرفة، وفي النتيجة هو الذي ساعد على ظهور الكتابة وعلى تحميل الرموز المنقوشة على الطين والألواح، التي أصبحنا نسميها حروفاً، معاني مدركة بالعقل يمكن بها بناء نسيج مركب من المعاني في نصوص ذات دلالات معرفية في مختلف العلوم.
