وأما العالم؛ فكل مَن فيه مسؤولٌ عن نفسه، ومحاسَب يومًا، وإن جهل اليوم أو استجهل، وأمره كله مردود عليه.
بقدْر ما جبر وأذى، وصدق وكذب، ونغَّص وأسعـد، وتلطَّف وقسا، وهدّ من أركانٍ وبنى.
مشاركة من [email protected]
، من كتاب
