أما الأيوبيون المتشدِّدون الذين حلُّوا محلَّ الفاطميين، فقد طردوا الكثير من طباخات القصر الشهيرات، اللائي انتهى بهن المطاف إلى فتح محالِهنَّ الخاصة التي تبيع الطبيخ للعامة خدمةً للقاهريين الذين كانوا قد تعوَّدوا على الطعام الجاهز والمريح. وأصبحت الأسواق ملمحًا مهمًّا للقاهرة آنذاك.
مشاركة من Bassant Basiony
، من كتاب
