الإيمان في القلب لا يكفي؛ لأنه قد يترك الإنسان مع دموع يذرفها استياء أو ظلمًا. وعندها يقال إنه بلا إيمان، بلا رحمة، بلا حب. لا يوجد لديه سوى الألم والشكوى من القدر. وكل من يشكو من الله تعالى فهو آثم. ما يمنح الإنسان الأمن والراحة، ويعوضه عن معاناته، هو ما يعيش داخله، لا فيما هو حوله
