وهذه حقيقة ثابتة لا تختلف عن حقيقة الحياة، فالموت يا أصدقائي هو الشيء الوحيد الذي يشغل بال أي إنسان سواء كان شخصاً مُلحداً أم مؤمناً، ومن المستحيل أن تجد شخصاً لا يهتم بهذا الأمر أو يُفكر فيه، فكل الناس سواء كانوا مُلحدين أم مؤمنين كما ذكرنا سابقاً يبحثون عن إجابات للأسئلة الآتية: «من أين جئتُ؟ وإلى أين سأذهب؟ وما هو الهدف من تلك الحياة؟
مشاركة من Mohd Odeh
، من كتاب
