الأشخاص مثلي لا يعرفون مثل تلك النهايات السعيدة في واقعهم. وأن نطلبها، أو نتمنّى وجودها من دون نيلها، قد يشبه خسارة أمرٍ لم يكن في حوزتنا قطّ.
القصص التي تحاكيني هي تلك التي أجد في سطورها الأخيرة اعترافًا بأن ليس هناك طريق للعودة؛ وأن لكل أمر جيّد نهايته، ولكلّ أمرٍ سيّئ نهايته أيضًا. كلّ الأمور تلاقي نهاية.
عشّاق وكتب > اقتباسات من رواية عشّاق وكتب > اقتباس
مشاركة من Donia Yahia
، من كتاب
