ليس بيتًا مترفًا، ولا تضيء سقفه ثُريات فاخرة، لكن عبيره خليطٌ من المسك والياسمين، ورائحة الخبز الطازج تكفي لتُذيب القلب وتستدعي الذكريات. بيتٌ تحرسه الجدة زينب، بجلبابها القطني، ومِسبحتها التي لا تهدأ، وصوتها الذي يشبه الدعاء حين تهمس، والفرح حين تضحك.
مشاركة من جيهان سرور
، من كتاب
