عندما أنهى استحمامَه وتمَّ حملُه إلى عربته النقّالة قال متسائلًا: «هل أنا جالسٌ الآن؟» أتظنُّ أن ذلك الرجلَ الذي لا يعرف ما إذا كان جالسًا يمكن أن يدرك مغزى حياته أو وضوح نظرِه أو حقيقة رفاهيته؟ ثمَّة ما يدفعني لأن أشفق عليه في حالة كان حقًّا لا يدرك، أو كان يتظاهرُ بذلك حتّى
مشاركة من Heidi Elhalwagy
، من كتاب
