لا أسمي هذا تصوفًا ولا أجرؤ، بل هي حالة من الرضا، وهي نعمة عظيمة إذ أنعم الله بها على عبده، تجعله لا ينظر إلى ما في يد غيره، لا يشتكي من نقص ولا حرمان، ولا يقول يا ريتني، وأنا فعلًا أكره كلمة يا ريتني، ولا أحب أن أندم على شيء فاتني ولم يتحقق.
حالة من الرضا الداخلي أشعر أنها بتوفيق رباني، دائمًا راضية، ومهما كانت الظروف أقول الحمد الله، وكل اللي يجيبه ربنا كويس.
مشاركة من خديجة مراد
، من كتاب
