أن تكون لك صديقًا يُنصت بكله لشكاياتك وهمومك، التي ترجع إليها بها، دون أن تمل سماعها، وهي المحتاجة لمن يسمعها، والممتلئة بهموم البيت، وصغاره.
وهذا فقط لأنها تحبك أنت من دون العالمين، زوجًا لها منه بكلمة الله، ورباط المعية، مودة ورحمة، وبعد السكن وقبله، أبوة، وأخوة، وصداقة، وبنوة.
مشاركة من صفاء عبدالمنعم أبوالسعود
، من كتاب
