هذا الحِجاب الاجتماعي لا يُثقل على المرأة المسلمة كثيرًا؛ إذ تعتبره رغبة من زوجها في حمايتها، وهي نفسها ستكون أول من يعترض إذا كُسر هذا العزل؛ لأنه سيعني في نظرها أنها فقدت مكانتها في عينيه. فهي لا تعيش إلا لأسرتها، ومن المفترض ألا تكون موضع اهتمام أي شخص آخر، ويُعد من قلة الذوق الاجتماعي أن يسأل رجل عن حال زوجة رجل آخر. فبدل أن يقول: «هل زوجتك بخير؟» يقول: «هل أهلك بخير؟»
الحريم والحجاب : دراسات عن نساء الشرق > اقتباسات من كتاب الحريم والحجاب : دراسات عن نساء الشرق > اقتباس
مشاركة من Abjjd User
، من كتاب
