أي طريق أسلكه؟ لا أعرف، لا أعرف. كل ما أعرفه هو أنه قد آن إذن أوان الانطلاق إلى الطبيعة، والجبال، والسماء، فهي وحدها التي تضع هذا الإخفاق في حجمه الصحيح. إني آتية إليك أيتها الجبال الشامخة.. لتشعريني بضآلة القصة.. وآنيتها.. أنت يا أزلية يا باقية.
مشاركة من سها السباعي
، من كتاب
