❞ وحدهُ القارئ يملك «قبضةً من أثر الرّسول»، ينفُخ منها على الكتاب فتصيرُ له هويّةٌ، هويةٌ تختلفُ تعمّقاً وتشابكاً، باختلاف القرّاء وقدرتهم على النّفخ. القرّاءُ إذن هم روح المكتبة، هم من يحوّلُها من مقبرة إلى كرنفال! ❝
مكتباتهم > اقتباسات من كتاب مكتباتهم > اقتباس
مشاركة من Mouna Mortada
، من كتاب
