ونسمع كثيرا عن أدباء ماتوا وفي خزائنهم أو حواسيبهم نصوص تركوها مغطاة، على أمل أن تظل كذلك، لكن غالبا يسعى الورثة لنشرها، دون احترام لرغبة كاتبها الراحل، وقد أشرت مرات عدة إلى فداحة هذا السلوك، وأنها قد تخل باحترام القراء لكاتب رحل شامخا وترك ما يظنه أقل من مستوى كتابته، ولا بأس بالطبع أن يتم نشر الأعمال التي يرسلها الكاتب لدور النشر بنفسه، ويموت قبل أن يبت الناشرون في أمرها، هذه تدخل من ضمن الأعمال التي رضي عنها كاتبها.
من نافذة صغيرة > اقتباسات من كتاب من نافذة صغيرة > اقتباس
مشاركة من Amal Nadhreen
، من كتاب
