المقاعد تجلسُ
على صمتها الخشبي هذا الصباحْ
والمرايا مفرغةٌ من الوجوهِ
مفرغة حتى من ظلِّها
كتب على طرف الأريكةِ
تدفن رأسها في لوثة السهْوِ
وصنبور الماءِ
ما عاد يعّزف لحنَه المائي
قطرة
قطرة
وقطة الجيران لم تأتِ
لأعطي ما تبقى من فطوريَ
جوعَها
مشاركة من Amal Nadhreen
، من كتاب
