❞ وبقي هذا التراجع وتكرس مع قيام الدولة العربية الحديثة، التي قطعت صلتها المرجعية بالثقافة الإسلامية، وتبنّت في المقابل الخيارات الفكرية المرتبطة بالمرجعيات الأوروبية، تحت ذريعة بناء الدولة العصرية الحديثة، واللحاق بركب أوروبا الحضاري.
ولهذا أصبح الإحساس بالهوية ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان
، من كتاب
