البعد الظاهريّ يعمّق الفهم المتعلّق بالباطن، والبعد الباطنيّ يعمّق الفهم المتعلّق بالظاهر، وهذا يعني أنّ الباطن يعمّقُ باستمرار فهم الشخص النّاظر والمتعلّق بالحوادث والحالات الموجودة في الظاهر. فالأشياء التي نظنّها (نابضةً بالحياة) في العالم الظاهريّ، هي كالأموات بالمقارنة مع مصادر القوّة والظلمة والنور والدلائل الموجودة في العالم الباطنيّ.
مشاركة من لميس عبدالقادر
، من كتاب
