❞ تُعاني نقصاً في العِناق، ولم يُعبِّئوا الأحضان في قوارير بعد!
تريدُ أن تشُمَّ رائحة حبيبك البعيد،
تلك الرائحة الكفيلة بأن تجعلكَ تتماثل للشفاء،
تخافُ أن تُخبر بها الصيادلة فيحسبونكَ مجنوناً،
أو لعلكَ تخشى أن يقولوا لكَ: عندنا بديلٌ
فتقولُ لهم: يا خسارة علمكم، صدقوني ❝
مشاركة من J i
، من كتاب
