❞ أَلا يا كَعْبَةَ الرَّحْمَنِ إِنِّي
أَتَيْتُكُ وَالأمانِي فِي طِلابِي
وَمَنْ يَدْرِي بِأَشْواقِي بِحَاراً
تَلَظَّى وَهْيَ ثَائِرَةُ العُبابِ
سَقَتْنِي مِنْ حُميَّا الدَّمْعِ كأساً
مُحَرَّقةً وَغالَتْ فِي عَذابِي
فَمَنْ يُطْفِي إِذاً لَوْعاتِ صَدْرِي
وَمَنْ يَحْنُو عَلى الجُرحِ المُصابِ؟! ❝
مشاركة من هدى أسامة
، من كتاب
