❞ فهذه الآية التي خاطبت الناس كافة، وذكرتهم بوحدة الأصل الإنساني: )إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى(، وبالتنوُّع الإنساني )وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ(.
هذه الآية جاءت لكي تلفت النظر إلى مفهوم التعارف، باعتباره مفهوماً إنسانياً عاماً بإمكانه أن يستوعب الناس كافة، بكل تنوّعاتهم وتعدّدياتهم ❝
مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان
، من كتاب
